حضرت امام علی عليه‌السلام نے فرمایا: جب تم اپنے بھائیوں کے ساتھ ملاقات کرو تو ان سے مصافحہ کرو(اُن سے) مسکرا کر اور خندہ پیشانی سے ملو، اس طرح جب تم اُن سے جدا ہوگے تو تمہارے تمام گناہ ختم ہوچکے ہوں گے۔ بحارالانوار کتاب العشرۃ باب100 حدیث3

* کتاب الزکاة *
الفصل‏ الأول
الفصل الثانی
الفصل الثالث فی المستحق
الفصل الرابع فی زکاة الفطرة
* کتاب الخمس *
* کتاب الصوم *
القول فی شروطه
مسائل
* کتاب الاعتکاف *
* کتاب الحج *
الفصل الأول فی شرائطه و أسبابه
الفصل الثانی فی أنواع الحج
الفصل الثالث فی المواقیت‏
الفصل الرابع فی أفعال العمرة
الفصل الخامس فی أفعال الحج
الفصل السادس فی کفارات الإحرام
الفصل السابع فی الإحصار و الصد
خاتمة
* کتاب الجهاد *
الفصل الأول فیمن یجب قتاله
الفصل الثانی فی ترک القتال
الفصل الثالث فی الغنیمة
الفصل الرابع فی أحکام البغاة
الفصل الخامس فی الأمر بالمعروف
* کتاب الکفارات *
* کتاب النذر و توابعه *
* کتاب القضاء *
القول فی کیفیة الحکم‏
القول فی الیمین‏
القول فی الشاهد و الیمین
القول فی التعارض
القول فی القسمة
* کتاب الشهادات *
الفصل الأول الشاهد
الفصل الثانی فی تفصیل الحقوق
الفصل الثالث فی الشهادة على الشهادة
الفصل الرابع فی الرجوع عن الشهادة
* کتاب الوقف‏ *
مسائل
* کتاب العطیة *

شرح لمعہ حصہ دوم

الفصل الرابع فی زکاة الفطرة

{ الفصل الرابع فی زکاة الفطرة } و تطلق على الخلقة و على الإسلام و المراد بها على الأول زکاة الأبدان مقابل المال و على الثانی زکاة الدین و الإسلام‏ و من ثم وجبت على من أسلم قبل الهلال.

{ و یجب على البالغ العاقل الحر } لا على الصبی و المجنون و العبد بل على من یعولهم إن کان من أهلها و لا فرق فی العبد بین القن و المدبر و المکاتب إلا إذا تحرر بعض المطلق فیجب علیه بحسابه و فی جزئه الرق و المشروط قولان أشهرهما وجوبهما على المولى ما لم یعله غیره { المالک قوت سنته‏ } فعلا أو قوة فلا تجب على الفقیر و هو من استحق الزکاة لفقره و لا یشترط فی مالک قوت السنة أن یفضل عنه أصواع بعدد من یخرج عنه فیخرجها { عنه و عن عیاله‏ } من ولد و زوجة و ضیف { و لو تبرعا } و المعتبر فی الضیف و شبهه صدق اسمه قبل الهلال و لو بلحظة و مع وجوبها علیه تسقط عنهم و إن لم یخرجها حتى لو أخرجوها تبرعا بغیر إذنه لم یبرأ من وجبت علیه و تسقط عنه لو کان بإذنه و لا یشترط فی وجوب فطرة الزوجة و العبد العیلولة بل تجب مطلقا ما لم یعلهما غیره ممن تجب علیه نعم یشترط کون الزوجة واجبة النفقة فلا فطرة للناشز و الصغیرة. { و تجب الفطرة على الکافر } کما یجب علیه زکاة المال { و لا تصح منه حال کفره‏ } مع أنه لو أسلم بعد الهلال سقطت عنه و إن استحبت قبل الزوال کما تسقط المالیة لو أسلم بعد وجوبها و إنما تظهر الفائدة فی عقابه على ترکها لو مات کافرا کغیرها من العبادات { و الاعتبار بالشروط عند الهلال‏ } فلو أعتق العبد بعده أو استغنى الفقیر أو أسلم الکافر أو أطاعت الزوجة لم تجب { و تستحب‏ } الزکاة { لو تجدد السبب‏ } الموجب { ما بین الهلال‏ } و هو الغروب لیلة العید { إلى الزوال‏ } من یومه‏.

{ و قدرها صاع‏ } عن کل إنسان { من الحنطة أو الشعیر أو التمر أو الزبیب أو الأرز } منزوع القشر الأعلى { أو الأقط } و هو لبن جاف‏ { أو اللبن‏ } و هذه الأصول مجزیة و إن لم تکن قوتا غالبا أما غیرها فإنما یجزی مع غلبته فی قوت المخرج { و أفضلها التمر } لأنه أسرع منفعة و أقل کلفه و لاشتماله على القوت و الإدام { ثم الزبیب‏ } لقربه من التمر فی أوصافه { ثم ما یغلب على قوته‏ } من الأجناس و غیرها { و الصاع تسعة أرطال و لو من اللبن فی الأقوى‏ } هذا غایة لوجوب الصاع لا لتقدیره فإن مقابل الأقوى إجزاء ستة أرطال منه‏ أو أربعة لا أن الصاع منه قدر آخر { و یجوز إخراج القیمة بسعر الوقت‏ } من غیر انحصار فی درهم عن الصاع أو ثلثی درهم و ما ورد منها مقدرا منزل على سعر ذلک الوقت { و تجب النیة فیها و فی المالیة } من المالک أو وکیله عند الدفع إلى المستحق أو وکیله عموما کالإمام و نائبه عاما أو خاصا أو خصوصا کوکیله و لو لم ینو المالک عند دفعها إلى غیر المستحق أو وکیله الخاص فنوى القابض عند دفعها إلیه أجزأ { و من عزل إحداهما } بأن عینها فی مال خاص بقدرها بالنیة { لعذر } مانع من تعجیل إخراجها { ثم تلفت‏ } بعد العزل بغیر تفریط { لم یضمن‏ } لأنه بعد ذلک بمنزلة الوکیل فی حفظها و لو کان لا لعذر ضمن مطلقا إن جوزنا العزل معه و تظهر فائدة العزل فی انحصارها فی المعزول فلا یجوز التصرف فیه و نماؤه تابع‏ و ضمانه کما ذکر { و مصرفها مصرف المالیة } و هو الأصناف الثمانیة { و یستحب أن لا یقصر العطاء } للواحد { عن صاع‏ } على الأقوى و المشهور أن ذلک على وجه الوجوب و مال إلیه فی البیان و لا فرق بین صاع نفسه و من یعوله { إلا مع الاجتماع‏ } أی اجتماع المستحقین { و ضیق المال‏ } فیسقط الوجوب أو الاستحباب بل یبسط الموجود علیهم بحسبه و لا تجب التسویة و إن استحبت مع عدم المرجح.

{ و یستحب أن یخص بها المستحق من القرابة و الجار } بعده و تخصیص أهل الفضل بالعلم و الزهد و غیرهما و ترجیحهم فی سائر المراتب.

{ و لو بان الآخذ غیر مستحق ارتجعت‏ } عینا أو بدلا مع الإمکان { و مع التعذر تجزی إن اجتهد } الدافع بالبحث عن حاله على وجه لو کان بخلافه لظهر عادة لا بدونه بأن اعتمد على دعواه الاستحقاق مع قدرته على البحث { إلا أن یکون‏ } المدفوع إلیه‏ { عبده‏ } فلا یجزی مطلقا لأنه لم یخرج عن ملک المالک و فی الاستثناء نظر لأن العلة فی نفس الأمر مشترکة فإن‏ القابض مع عدم استحقاقه لا یملک مطلقا و إن بری‏ء الدافع بل یبقى المال مضمونا علیه و تعذر الارتجاع مشترک و النص مطلق‏.

***