حضرت محمد مصطفیٰ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نے فرمایا: زیادہ کھانے پینے سے اپنے دلوں کو مردہ نہ کرو، کیونکہ اس سے دل ایسے مردہ ہوجاتے ہیں جیسے زیادہ پانی سے کھیتی مرجاتی ہے تنبیہ الخواطر ج1ص46، مستدرک الوسائل حدیث 19619

* کتاب الزکاة *
الفصل‏ الأول
الفصل الثانی
الفصل الثالث فی المستحق
الفصل الرابع فی زکاة الفطرة
* کتاب الخمس *
* کتاب الصوم *
القول فی شروطه
مسائل
* کتاب الاعتکاف *
* کتاب الحج *
الفصل الأول فی شرائطه و أسبابه
الفصل الثانی فی أنواع الحج
الفصل الثالث فی المواقیت‏
الفصل الرابع فی أفعال العمرة
الفصل الخامس فی أفعال الحج
الفصل السادس فی کفارات الإحرام
الفصل السابع فی الإحصار و الصد
خاتمة
* کتاب الجهاد *
الفصل الأول فیمن یجب قتاله
الفصل الثانی فی ترک القتال
الفصل الثالث فی الغنیمة
الفصل الرابع فی أحکام البغاة
الفصل الخامس فی الأمر بالمعروف
* کتاب الکفارات *
* کتاب النذر و توابعه *
* کتاب القضاء *
القول فی کیفیة الحکم‏
القول فی الیمین‏
القول فی الشاهد و الیمین
القول فی التعارض
القول فی القسمة
* کتاب الشهادات *
الفصل الأول الشاهد
الفصل الثانی فی تفصیل الحقوق
الفصل الثالث فی الشهادة على الشهادة
الفصل الرابع فی الرجوع عن الشهادة
* کتاب الوقف‏ *
مسائل
* کتاب العطیة *

شرح لمعہ حصہ دوم

* کتاب الاعتکاف *

{ (کتاب الاعتکاف)‏ و یلحق بذلک الاعتکاف‏ } و إنما جعله من لواحقه لاشتراطه به و استحبابه مؤکدا فی شهر رمضان و قلة مباحثه فی هذا المختصر عما یلیق بالکتاب المفرد.

{ و هو مستحب‏ } استحبابا مؤکدا { خصوصا فی العشر الأواخر من شهر رمضان‏ } تأسیا بالنبی ص فقد کان یواظب علیه فیها تضرب له قبة بالمسجد من شعر و یطوی فراشه و فاته عام بدر بسببها فقضاها فی القابل «فکان ص یقول: إن اعتکافها یعدل حجتین و عمرتین». { و یشترط فی صحته الصوم‏ } و إن لم یکن لأجله‏ { فلا یصح إلا من مکلف یصح منه الصوم فی زمان یصح صومه‏ } و اشتراط التکلیف فیه مبنی على أن عبادة الصبی تمرینا لیست صحیحة و لا شرعیة و قد تقدم ما یدل على صحة صومه و فی الدروس صرح بشرعیته‏ فلیکن الاعتکاف کذلک أما فعله من الممیز تمرینا فلا شبهه فی صحته کغیره { و أقله ثلاثة أیام‏ } بینها لیلتان فمحل نیته قبل طلوع الفجر و قیل یعتبر اللیالی فیکون قبل الغروب أو بعده على ما تقدم.

{ و المسجد الجامع‏ } و هو ما یجتمع فیه أهل البلد و إن لم یکن أعظم لا نحو مسجد القبیلة { و الحصر فی الأربعة } الحرمین و جامع الکوفة و البصرة أو المدائن بدله { أو الخمسة } المذکورة بناء على اشتراط صلاة نبی أو إمام فیه‏ { ضعیف‏ } لعدم ما یدل على الحصر و إن ذهب إلیه الأکثر. { و الإقامة بمعتکفه‏ } فیبطل الاعتکاف‏ { بخروجه‏ } منه و إن قصر الوقت‏ { إلا لضرورة } کتحصیل مأکول و مشروب و فعل الأول فی غیره لمن علیه فیه غضاضة و قضاء حاجة و اغتسال واجب لا یمکن فعله فیه و نحو ذلک مما لا بد منه و لا یمکن فعله فی المسجد و لا یتقدر معها بقدر إلا بزوالها نعم لو خرج عن کونه معتکفا بطل مطلقا و کذا لو خرج ناسیا فطال و إلا رجع حیث ذکر فإن أخر بطل { أو طاعة کعیادة مریض‏ } مطلقا و یلبث عنده بحسب العادة لا أزید { أو شهادة } تحملا و إقامة إن لم یمکن بدون الخروج سواء تعینت علیه أم لا { أو تشییع مؤمن‏ } و هو تودیعه إذا أراد سفرا إلى ما یعتاد عرفا و قیده بالمؤمن تبعا للنص بخلاف المریض لإطلاقه { ثم لا یجلس لو خرج و لا یمشی تحت الظل اختیارا } قید فیهما أو فی الأخیر لأن الاضطرار فیه أظهر بأن‏ لا یجد طریقا إلى مطلبه إلا تحت ظل و لو وجد طریقین إحداهما لا ظل فیها سلکها و إن بعدت و لو وجد فیهما قدم أقلهما ظلا و لو اتفقا قدرا فالأقرب و الموجود فی النصوص هو الجلوس تحت الظلال أما المشی فلا و هو الأقوى و إن کان ما ذکره أحوط فعلى ما اخترناه لو تعارض المشی فی الظل بطریق قصیر و فی غیره بطویل قدم القصیر و أولى منه لو کان القصیر أطولهما ظلا { و لا یصلی إلا بمعتکفه‏ } فیرجع الخارج لضرورة إلیه و إن کان فی مسجد آخر أفضل منه إلا مع الضرورة کضیق الوقت فیصلیها حیث أمکن مقدما للمسجد مع الإمکان و من الضرورة إلى الصلاة فی غیره إقامة الجمعة فیه دونه فیخرج إلیها و بدون الضرورة لا تصح الصلاة أیضا للنهی { إلا فی مکة } فیصلی إذا خرج لضرورة بها حیث شاء و لا یختص بالمسجد.

{ و یجب الاعتکاف بالنذر و شبهه‏ } من عهد و یمین و نیابة عن الأب إن وجبت و استئجار علیه و یشترط فی النذر و أخویه إطلاقه فیحمل على ثلاثة أو تقییده بثلاثة فصاعدا أو بما لا ینافی الثلاثة کنذر یوم لا أزید و أما الأخیران فبحسب الملتزم فإن قصر عنها اشترط إکمالها فی صحته و لو عن نفسه { و بمضی یومین‏ } و لو مندوبین‏ فیجب الثالث‏ { على الأشهر } لدلالة الأخبار علیه { و فی المبسوط } یجب‏ { بالشروع‏ } مطلقا و على الأشهر یتعدى إلى کل ثالث على الأقوى کالسادس و التاسع لو اعتکف خمسة و ثمانیة و قیل یختص بالأول خاصة و قیل فی المندوب دون ما لو نذر خمسة فلا یجب السادس و مال إلیه المصنف فی بعض تحقیقاته و الفرق أن الیومین فی المندوب منفصلان عن الثالث شرعا و لما کان أقله ثلاثة کان الثالث هو المتمم للمشروع بخلاف الواجب فإن الخمسة فعل واحد واجب متصل شرعا و إنما نسب الحکم إلى الشهرة لأن مستنده من الأخبار غیر نقی السند و من ثم ذهب‏ جمع إلى عدم وجوب النفل مطلقا.

{ و یستحب للمعتکف الاشتراط فی ابتدائه للرجوع فیه‏ } عند العارض { کالمحرم‏ } فیرجع عنده و إن مضى یومان { و قیل‏ } یجوز اشتراط الرجوع فیه‏ { مطلقا } فیرجع متى شاء و إن لم یکن لعارض‏ و اختاره فی الدروس و الأجود الأول و ظاهر العبارة یرشد إلیه لأن المحرم یختص شرطه بالعارض إلا أن یجعل التشبیه فی أصل الاشتراط و لا فرق فی جواز الاشتراط بین الواجب و غیره لکن محله فی الواجب وقت النذر و أخویه لا وقت الشروع و فائدة الشرط فی المندوب سقوط الثالث لو عرض بعد وجوبه ما یجوز الرجوع و إبطال الواجب مطلقا { فإن شرط و خرج فلا قضاء } فی المندوب مطلقا و کذا الواجب المعین أما المطلق فقیل هو کذلک و هو ظاهر الکتاب و توقف فی الدروس و قطع المحقق بالقضاء و هو أجود { و لو لم یشترط و مضى یومان‏ } فی المندوب‏ { أتم‏ } الثالث وجوبا و کذا إذا أتم الخامس وجب السادس و هکذا کما مر.

{ و یحرم علیه نهارا ما یحرم‏ على الصائم‏ } حیث یکون الاعتکاف واجبا و إلا فلا و إن فسد فی بعضها { و لیلا و نهارا الجماع‏ } قبلا و دبرا { و شم الطیب‏ } و الریاحین على الأقوى لورودها معه فی الأخبار و هو مختاره فی الدروس‏ { و الاستمتاع بالنساء } لمسا و تقبیلا و غیرهما و لکن لا یفسد به الاعتکاف على الأقوى بخلاف الجماع { و یفسده ما یفسد الصوم‏ } من حیث فوات الصوم الذی هو شرط الاعتکاف { و یکفر } للاعتکاف زیادة على ما یجب للصوم { إن أفسد الثالث‏ } مطلقا { أو کان واجبا } و إن لم یکن ثالثا { و یجب بالجماع فی الواجب نهارا کفارتان إن کان فی شهر رمضان‏ } إحداهما عن الصوم و الأخرى عن الاعتکاف { و قیل‏ } تجب الکفارتان بالجماع فی الواجب‏ { مطلقا } و هو ضعیف نعم لو کان وجوبه‏ متعینا بنذر و شبهه وجب بإفساده کفارة بسببه و هو أمر آخر و فی الدروس ألحق المعین برمضان مطلقا { و } فی الجماع‏ { لیلا } کفارة { واحدة } فی رمضان و غیره إلا أن یتعین بنذر و شبهه فیجب کفارة بسببه‏ أیضا لإفساده و لو کان إفساده بباقی مفسدات الصوم غیر الجماع وجب نهارا کفارة واحدة و لا شی‏ء لیلا إلا أن یکون متعینا بنذر و شبهه فیجب کفارته أیضا و لو فعل غیر ذلک من المحرمات على المعتکف کالتطیب و البیع و المماراة إثم و لا کفارة و لو کان بالخروج فی واجب متعین بالنذر و شبهه وجبت کفارته و فی ثالث المندوب الإثم و القضاء لا غیر و کذا لو أفسده بغیر الجماع و کفارة الاعتکاف ککفارة رمضان فی قول و کفارة ظهار فی آخر و الأول أشهر و الثانی أصح روایة { فإن أکره المعتکفة } علیه نهارا فی شهر رمضان مع وجوب الاعتکاف‏ { فأربع‏ } اثنتان عنه و اثنتان یتحملهما عنها { على الأقوى‏ } بل قال فی الدروس إنه لا یعلم فیه مخالفا سوى صاحب المعتبر و فی المختلف أن القول بذلک لم یظهر له مخالف و مثل هذا هو الحجة و إلا فالأصل یقتضی عدم التحمل فیما لا نص علیه و حینئذ فیجب علیه ثلاث کفارات اثنتان عنه للاعتکاف و الصوم و واحدة عنها للصوم و لأنه منصوص التحمل و لو کان الجماع لیلا فکفارتان علیه على القول بالتحمل‏.

***