حضرت امام علی عليه‌السلام نے فرمایا: جو گنہگار اپنے گناہوں کا اقرار کرتا ہے (وہ) اُس اطاعت کرنے والے سے بہتر ہے جو اپنے اعمال پر مغرور ہوتا ہے۔ مستدرک الوسائل حدیث 13671

شرح لمعہ حصہ ششم

مسائل

{ مسائل خمس:‏ الأولى إذا انفرد کل واحد من الأبوین‏ } فلم یترک المیت قریبا فی مرتبته سواه { فالمال‏ } کله‏ { له لکن للأم ثلث المال بالتسمیة } لأنه فرضها حینئذ { و الباقی بالرد } أما الأب فإرثه للجمیع بالقرابة إذ لا فرض له حینئذ کما مر { و لو اجتمعا فللأم الثلث مع عدم الحاجب‏ } من الإخوة { و السدس مع الحاجب و الباقی‏ } من الترکة عن الثلث أو السدس‏ { للأب. }

{ الثانیة للابن المنفرد المال‏ و کذا للزائد } عن الواحد من الأبناء { بینهم بالسویة و للبنت المنفردة النصف تسمیة و الباقی ردا و للبنتین فصاعدا الثلثان تسمیة و الباقی ردا و لو اجتمع الذکور و الإناث فللذکر مثل حظ الأنثیین و لو اجتمع مع الولد } ذکرا کان أم أنثى متحدا أم متعددا { الأبوان فلکل‏ } واحد منهما { السدس و الباقی‏ } من المال‏ { للابن‏ } إن کان‏ الولد المفروض ابنا { أو البنین أو الذکور و الإناث على ما قلناه‏ } للذکر منهم مثل حظ الأنثیین { و لهما } أی الأبوین‏ { مع البنت الواحدة السدسان و لها النصف و الباقی‏ } و هو السدس { یرد } على الأبوین و البنت‏ { أخماسا } على نسبة الفریضة فیکون جمیع الترکة بینهم أخماسا للبنت ثلاثة أخماس و لکل واحد منهما خمس و الفریضة حینئذ من ثلاثین لأن أصلها ستة مخرج السدس و النصف ثم یرتقى بالضرب فی مخرج الکسر إلى ذلک هذا إذا لم یکن للأم حاجب عن الزیادة على السدس‏ { و مع الحاجب یرد } الفاضل { على البنت و الأب‏ } خاصة { أرباعا } و الفریضة حینئذ من أربعة و عشرین للأم سدسها أربعة و للبنت اثنا عشر بالأصل و ثلاثة بالرد و للأب أربعة بالأصل و واحد بالرد { و لو کان بنتان فصاعدا مع الأبوین فلا رد } لأن الفریضة حینئذ بقدر السهام { و } لو کان البنتان فصاعدا { مع أحد الأبوین خاصة یرد السدس‏ } الفاضل عن سهامهم علیهم جمیعا { أخماسا } على نسبة السهام‏ { و لو کان‏ } مع الأبوین أو أحدهما و البنت أو البنتین فصاعدا { زوج أو زوجة أخذ } کل واحد من الزوج و الزوجة { نصیبه الأدنى‏ } و هو الربع أو الثمن { و للأبوین السدسان‏ } إن کانا { و لأحدهما السدس‏ } و الباقی للأولاد { و حیث یفضل‏ } من الفریضة شی‏ء بأن کان الوارث بنتا واحدة و أبوین و زوجة أو بنتین و أحد الأبوین و زوجة أو بنتا و أحدهما و زوجا أو زوجة { یرد } على البنت أو البنتین فصاعدا و على الأبوین أو أحدهما مع عدم الحاجب أو على الأب خاصة معه‏ { بالنسبة } دون الزوج و الزوجة { و لو دخل نقص‏ } بأن کان الوارث أبوین و بنتین مع الزوج أو الزوجة أو بنتا و أبوین مع الزوج أو بنتین و أحد الأبوین معه { کان‏ } النقص‏ { على البنتین فصاعدا } أو البنت‏ { دون الأبوین و الزوج‏ } لما تقدم { و لو کان مع الأبوین‏ } خاصة { زوج أو زوجة فله نصیبه‏ الأعلى‏ } لفقد الولد { و للأم ثلث الأصل‏ } مع عدم الحاجب و سدسه معه { و الباقی للأب‏ } و لا یصدق اسم النقص علیه هنا لأنه حینئذ لا تسمیة له و هذا هو الذی أوجب إدخال الأب فیمن ینقص علیه کما سلف.

{ الثالثة أولاد الأولاد یقومون مقام آبائهم عند عدمهم‏ } سواء کان الأبوان موجودین أم أحدهما أم لا على أصح القولین خلافا للصدوق حیث شرط فی توریثهم عدم الأبوین { و یأخذ کل منهم نصیب من یتقرب به‏ } فلابن البنت ثلث و لبنت الابن ثلثان و کذا مع التعدد هذا هو المشهور بین الأصحاب روایة و فتوى و قال المرتضى و جماعة یعتبر أولاد الأولاد بأنفسهم فللذکر ضعف الأنثى و إن کان یتقرب بأمه و تتقرب الأنثى بأبیها لأنهم أولاد حقیقة فیدخلون فی عموم‏ ( یوصیکم الله فی أولادکم للذکر مثل حظ الأنثیین‏ ) إذ لا شبهه فی کون أولاد الأولاد و إن کن إناثا أولادا و لهذا حرمت حلائلهم بآیة ( و حلائل أبنائکم‏ ) و حرمت بنات الابن و البنت بقوله تعالى‏ ( و بناتکم‏ ) و أحل رؤیة زینتهن لأبناء أولادهن مطلقا بقوله تعالى‏ ( أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن‏ ) کذلک إلى غیر ذلک من الأدلة و هذا کله‏ حق لو لا دلالة الأخبار الصحیحة على خلافه هنا «کصحیحة عبد الرحمن بن الحجاج عن الصادق ع قال: بنات البنت یقمن مقام البنت إذا لم یکن للمیت ولد و لا وارث غیرهن» «و صحیحة سعد بن أبی خلف عن الکاظم ع قال: بنات البنت یقمن مقام البنات إذا لم یکن للمیت بنات و لا وارث غیرهن و بنات الابن یقمن مقام الابن إذا لم یکن للمیت أولاد و لا وارث غیرهن» و غیرهما و هذا هو المخصص لآیة الإرث فإن قیل لا دلالة للروایات على المشهور لأن قیامهن مقامهم ثابت على کل حال فی أصل الإرث و لا یلزم منه القیام فی کیفیته‏ و إن احتمله و إذا قام الاحتمال لم یصلح لمعارضة الآیة الدالة بالقطع على أن للذکر مثل حظ الأنثیین قلنا الظاهر من قیام الأولاد مقام الآباء و الأمهات تنزیلهم منزلتهم لو کانوا موجودین مطلقا و ذلک یدل على المطلوب مضافا إلى عمل الأکثر و لو تعدد أولاد الأولاد فی کل مرتبة أو فی بعضها فسهم کل فریق‏ { یقتسمونه بینهم‏ } کما اقتسم آباؤهم { للذکر مثل حظ الأنثیین و إن کانوا } أی الأولاد المتعددون‏ { أولاد بنت‏ } على أصح القولین لعموم قوله تعالى‏ ( للذکر مثل حظ الأنثیین‏ ) و لا معارض لها هنا و قیل یقتسم أولاد البنت بالسویة کاقتسام من ینتسب إلى الأم کالخالة و الإخوة للأم و یعارض بحکمهم باقتسام أولاد الأخت للأب متفاوتین‏.

{ الرابعة یحبى أی یعطی الولد الأکبر [بثیابه و خاتمه و سیفه و مصحفه‏] } أی أکبر الذکور إن تعددوا و إلا فالذکر { من ترکة أبیه‏ } زیادة على غیره من الوراث { بثیابه و خاتمه و سیفه و مصحفه‏ } و هذا الحباء من متفردات علمائنا و مستنده روایات کثیرة عن أئمة الهدى و الأظهر أنه على سبیل الاستحقاق‏ و قیل على سبیل الاستحباب و فی الروایات ما یدل على الأول لأنه جعلها فیها له باللام المفید للملک أو الاختصاص أو الاستحقاق و الأشهر اختصاصه بها مجانا لإطلاق النصوص به و قیل بالقیمة اقتصارا فیما خالف الأصل و نص الکتاب على موضع الوفاق و المراد بثیابه ما کان یلبسها أو أعدها للبس و إن لم یکن لبسها لدلالة العرف على کونها ثیابه و لباسه و ثیاب جلده على ما ورد فی الأخبار و لو فصلت و لم تکمل خیاطتها ففی دخولها وجهان‏ من إضافتها إلیه بذلک و من عدم صدق کونها ثیابا بالإضافات المذکورة عرفا و الأقوى أن العمامة منها و إن تعددت أو لم تلبس إذا اتخذها له و کذا السراویل و فی دخول شد الوسط نظر أما الحذاء و نحوه مما یتخذ للرجل فلا و کذا لو کان المتخذ لشد الوسط غیر ثوب و فی بعض الأخبار إضافة السلاح و الدرع و الکتب و الرحل و الراحلة و لکن الأصحاب أعرضوا عنه‏ و خصوها بالأربعة مع أنها لم تذکر فی خبر مجتمعة و إنما اجتمعت فی أخبار و الروایة الجامعة لهذه الأشیاء صحیحة و ظاهر الصدوق اختیارها لأنه ذکرها فی الفقیه مع التزامه أن لا یروی فیه إلا ما یعمل به و لم یذکر الأصحاب الدرع مع أنه ذکر فی عدة أخبار و الاقتصار على ما ذکروه أولى إن لم یناف الأولویة أمر آخر أما غیر الدرع من آلات الحرب کالبیضة فلا تدخل قطعا لعدم‏ دخوله فی مفهوم شی‏ء مما ذکر و فی دخول القلنسوة و الثوب من اللبد نظر من عدم دخولهما فی مفهوم الثیاب و تناول الکسوة المذکورة فی بعض الأخبار لهما و یمکن الفرق و دخول الثانی دون الأول بمنع کون القلنسوة من الکسوة و من ثم لم یجز فی کفارة الیمین المجزی فیها ما یعد کسوة و لو تعددت هذه الأجناس فما کان منها بلفظ الجمع کالثیاب تدخل أجمع و ما کان بلفظ الوحدة کالسیف و المصحف یتناول واحدا و یختص ما کان یغلب نسبته إلیه فإن تساوت تخیر الوارث واحدا منها على الأقوى و یحتمل القرعة و العمامة من جملة الثیاب فتدخل المتعددة و فی دخول حلیة السیف‏ و جفنه و سیوره و بیت المصحف وجهان من تبعیتها لهما عرفا و انتفائها عنهما حقیقة و الأقوى دخولها و لا یشترط بلوغ الولد للإطلاق و عدم ظهور الملازمة بین الحبوة و القضاء و فی اشتراط انفصاله حیا حال موت أبیه نظر من عدم صدق الولد الذکر حینئذ و من تحققه فی نفس الأمر و إن لم یکن ظاهرا و من ثم عزل‏ نصیبه من المیراث‏ و یمکن الفرق بین کونه جنینا تاما متحقق الذکوریة فی الواقع حین الموت و بین کونه علقة أو مضغة أو غیرهما و الأقوى الأول و عدم اشتراط انتفاء قصور نصیب کل وارث عن قدرها و زیادتها عن الثلث للعموم و فی اشتراط خلو المیت عن دین أو عن دین مستغرق للترکة وجهان من انتفاء الإرث على تقدیر الاستغراق و توزیع الدین‏ على جمیع الترکة لعدم الترجیح فیخصها منه شی‏ء و تبطل بنسبته و من إطلاق النص و القول بانتقال الترکة إلى الوارث‏ و إن لزم المحبو ما قابلها من الدین إن أراد فکها و یلزم على المنع من مقابل الدین إن لم یفکه المنع من مقابل الوصیة النافذة إذا لم تکن بعین مخصوصة خارجة عنها و من مقابل الکفن الواجب و ما فی معناه لعین ما ذکر و یبعد ذلک بإطلاق النص و الفتوى بثبوتها مع عدم انفکاک المیت عن ذلک غالبا و عن الکفن حتما و الموافق للأصول الشرعیة البطلان فی مقابلة ذلک کله إن لم یفکه‏ المحبو بما یخصه لأن الحبوة نوع من الإرث و اختصاص فیه و الدین و الوصیة و الکفن و نحوها تخرج من جمیع الترکة و نسبة الورثة إلیه على السواء نعم لو کانت الوصیة بعین من أعیان الترکة خارجة عن الحبوة فلا منع کما لو کانت تلک العین معدومة و لو کانت الوصیة ببعض الحبوة اعتبرت من الثلث کغیرها من ضروب الإرث إلا أنها تتوقف‏ على إجازة المحبو خاصة و یفهم من الدروس أن الدین غیر المستغرق غیر مانع لتخصیصه المنع بالمستغرق و استقرب ثبوتها حینئذ لو قضى الورثة الدین من غیر الترکة لثبوت الإرث حینئذ و یلزم مثله فی غیر المستغرق بطریق أولى و کذا الحکم لو تبرع متبرع بقضاء الدین أو أبرأه المدین مع احتمال انتفائها حینئذ مطلقا لبطلانها حین الوفاة بسبب الدین‏ و فیه أنه بطلان مراعى لا مطلقا.

{ و علیه‏ } أی على المحبو { قضاء ما فاته‏ } أی فات المیت‏ { من صلاة و صیام‏ } و قد تقدم تفصیله و شرائطه فی بابه { و } المشهور أنه‏ { یشترط } فی المحبو { أن لا یکون سفیها و لا فاسد الرأی‏ } أی الاعتقاد بأن یکون مخالفا للحق ذکر ذلک ابن إدریس و ابن حمزة و تبعهما الجماعة و لم نقف له على مستند و فی الدروس نسب الشرط إلى قائله مشعرا بتمریضه و إطلاق النصوص یدفعه و یمکن إثبات الشرط الثانی خاصة إلزاما للمخالف بمعتقده‏ کما یلزم بغیره من الأحکام التی تثبت عنده لا عندنا کأخذ سهم العصبة منه و حل مطلقته ثلاثا و لنا و غیرهما و هو حسن و فی المختلف اختار استحباب الحبوة کمذهب ابن الجنید و جماعة و مال إلى قول السید باحتسابها بالقیمة و اختار فی غیره الاستحقاق مجانا { و } کذا { یشترط أن یخلف المیت مالا غیرها } و إن قل لئلا یلزم الإجحاف بالورثة و النصوص خالیة عن هذا القید إلا أن یدعى أن الحباء یدل بظاهره علیه { و لو کان الأکبر أنثى أعطی‏ } الحبوة { أکبر الذکور } إن تعددوا و إلا فالذکر و إن کان أصغر منها و هو مصرح فی صحیحة ربعی عن الصادق ع. { الخامسة لا یرث الأجداد مع الأبوین‏ } و لا مع أحدهما و لا مع من هو فی مرتبتهما و هو موضع وفاق إلا من ابن الجنید فی بعض الموارد { و } لکن‏ { یستحب لهما الطعمة } لأبویهما { حیث یفضل لأحدهما سدس فصاعدا فوق السدس‏ } المعین لهما على تقدیر مجامعتهما للولد فیستحب لهما إطعام هذا السدس الزائد و لو زاد نصیبهما عنه فالمستحب إطعام السدس خاصة { و ربما قیل‏ } و القائل ابن الجنید یستحب أن یطعم { حیث یزید نصیبه عن السدس‏ } و إن لم تبلغ الزیادة سدسا و الأشهر الأول { و تظهر الفائدة } بین القولین { فی اجتماعهما مع البنت‏ أو أحدهما مع البنتین فإن الفاضل‏ } من نصیب أحد الأبوین { ینقص عن سدس‏ } الأصل { فیستحب له الطعمة على القول الثانی‏ } دون الأول لفقد الشرط و هو زیادة نصیبه عن السدس بسدس و المشهور أن قدر الطعمة حیث یستحب سدس الأصل و قیل سدس ما حصل للولد الذی تقرب به و قیل یستحب مع زیادة النصیب عن السدس إطعام أقل الأمرین من‏ سدس الأصل و الزیادة بناء على عدم اشتراط بلوغ الزیادة سدسا و الأخبار ناطقة باستحباب طعمة السدس و هی تنافی ذلک و الاستحباب مختص بمن یزید نصیبه کذلک لأبویه دون أبوی الآخر فلو کانت الأم محجوبة بالإخوة فالمستحب إطعام الأب خاصة و لو کان معهما زوج من غیر حاجب فالمستحب لها خاصة و لو لم یکن سواهما و لا حاجب استحب لهما و إنما یستحب طعمة الأجداد من الأبوین فلا یستحب للأولاد طعمة الأجداد للأصل و لو کان أحد الجدین مفقودا فالطعمة للآخر فإن وجدا فهی بینهما بالسویة.

***