حضرت امام جعفر صادق عليه‌السلام نے فرمایا: حضرت صاحب الامر عجل اللہ فرجہ کا ظہور لوگوں کے مایوس ہو جانے کے بعد ہوگا اور واللہ! یہ سلسلہ اس لیے ہے تاکہ تمہاری پہچان(آزمائش) ہوسکے اصول کافی باب التمحیص والامتحان حدیث3

شرح عوامل

النّوع السادس حروف تجزم الفعل المضارع و هي خمسة أحرف

`لم: لقلب المضارع ماضيا و نفيه فيه، نحو: لم يضرب زيد أمس.

و لمّا: مثلها في قلب المضارع إلى الماضي، و نفيه فيه لكن يختصّ لمّا باستمرار نفي الفعل في الزمان الماضي إلى زمان الحال، فلم لنفي فعل، و لمّا لنفي قد فعل. تقول: ندم زيد و لم ينفعه الندم، أي عقيب النّدم. و لم لا يلزم استمرار عدم النفع من الماضي إلى وقت الإخبار، و تقول: ندم زيد و لمّا ينفعه الندم، و لزم لمّا استمرار عدم النفع من الماضي إلى وقت الإخبار، لأنّ زيادة معناها بزيادة ما.

و تختصّ أيضا لمّا بجواز حذف فعله، نحو: ندم زيد، و لمّا، أي لمّا ينفعه الندم لأنّ أصله لم فزيدت عليه ما فنابت مناب الفعل، و أيضا فيه معنى التوقّع لحصول الفعل المنفيّ بخلاف لم، نحو: «لَمَّا يَدْخُلِ‏ ______________________________ (1) طه: 81.

جامع المقدمات (جامعه مدرسين)، ص: 314 الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ» «1» و لمّا يركب الأمير.

و منها: لام الأمر التي يطلب بها الفعل، نحو: لينصر، و هي تدخل على الفعل المضارع المجهول مطلقا أي سواء كان غائبا، أو مخاطبا، أو متكلّما، نحو: لينصر و لتنصر و لأنصر، و إن كان معلوما تدخل على الغائب و المتكلّم، نحو: لينصر و لأنصر.

و منها: لاء النهي المطلوب بها الترك، نحو: لا يضرب، و هي تدخل على جميع أنواع المضارع المبنيّ للفاعل أو المفعول غائبا، أو مخاطبا، أو متكلّما، و لا يخفى عليك أن لام الأمر و لاء النهي تجعلان الخبر إنشاء. إذا عرفت ذلك، فاعلم أنّ جوازم المضارع قسمان: قسم يجزم الفعل الواحد و هو: لم و لمّا و لام الأمر و لاء النهي، و قسم يجزم الفعلين و هو: إن الشرطيّة و كلم المجازاة. فإن: تجزم الفعلين المضارعين على أنّهما شرط و جزاء، نحو: إن تضربني أضربك، و قد تدخل على الماضيين، و تقلب الماضي إلى معنى المستقبل، و لا يعمل في لفظ، نحو: إن ضربت ضربت، و إن كان الشرط مضارعا و الجزاء ماضيا يجزم الشرط دون الجزاء، نحو: إن تضرب ضربت، و إن انعكس الحال جاز في الجزاء الجزم و عدمه، نحو: إن ضربتني أضربك و أضربك، و كلم المجازاة ستذكر إن شاء اللّه تعالى.

و اعلم: أنّ الجزم إمّا بحذف الحركة في غير الناقص، و إمّا بحذف النون في التثنية و الجمع المذكّر و الواحدة المخاطبة، و إمّا بحذف الواو و الألف و الياء في الناقص، كما علم في التصريف. ______________________________ (1) الحجرات: 14.

جامع المقدمات (جامعه مدرسين)، ص: 315 و يجزم المضارع بإن مقدّرة في جواب الأشياء الستّة الّتي تجاب بالفاء إلّا النفي، نحو: ايتني أكرمك، و لا تكفر تدخل الجنّة، و امتنع: لا تكفر تدخل النار خلافا للكسائي، لأنّ التقدير إن تكفر تدخل النار، و نحو: أين بيتك أزرك، و هل أسألك تجبني، و ليتنى عندك أفز، و ألا تنزل بنا تصب خيرا منّا، و المعنى في الجميع إن وقع الأوّل، وقع الثاني. `